أسندت الشركة السعودية لوسط المدن، التابعة لصندوق الاستثمارات العامة، إلى «أنصاب» أعمال التصميم وتطوير البنية التحتية في مشروع وسط الخبر، وهو موقع متعدد الاستخدامات تبلغ مساحته نحو 829,103 متر مربع في المنطقة الشرقية.
أسندت الشركة السعودية لوسط المدن، التابعة لصندوق الاستثمارات العامة، إلى «أنصاب» أعمال التصميم وتطوير البنية التحتية لمشروع وسط الخبر. ويغطي النطاق تصميم وتطوير البنية التحتية للمشروع، إلى جانب تصميم وتنفيذ شبكات الطرق وإنارة الشوارع عبر التطوير.
ويمتد الموقع على نحو 829,103 متر مربع ومخطط بوصفه وجهة متعددة الاستخدامات تجمع وحدات سكنية وتجزئة وترفيهاً وضيافة ومرافق عامة.
وحزم التمكين والبنية التحتية أقل أجزاء التطوير حديثاً وهي الجزء الذي يحدد إمكان مضي كل ما بعده. فقبل بيع قطعة أو تأجيرها أو البناء عليها، تحتاج وصولاً بالطرق ومياهاً صالحة للشرب وصرفاً للأمطار وصرفاً صحياً وتوزيعاً للكهرباء ومجاري للاتصالات وإنارة، كلها موزعة وفق مخطط عام ومحجَّمة للمباني التي ستقوم عليها في النهاية.
وذلك التتابع يخلق مخاطرة تجارية بعينها يحملها المقاولون الأوائل. فالبنية التحتية تُصمم مقابل مخطط عام سيتغير. فحدود القطع تتحرك، والكثافات تُراجَع، وممر مرافق محجَّم لتكوين واحد عليه خدمة آخر. ويسعّر المقاولون في هذه الحزم ذلك الغموض، والعملاء الذين يجمّدون المخطط العام قبل اكتمال تصميم البنية التحتية يحصلون على سعر أفضل ممن لا يفعلون.
ويقول الإسناد كذلك شيئاً عن مرحلة المشروع. فالمطوّر الذي يشتري طرقاً ومرافق يلتزم برأس مال قبل الإيراد، وهي النقطة التي يكف عندها المخطط العام عن كونه عرضاً. وهي إشارة أوثق من مسابقة تصميم وأرخى من عقد بناء.
وسياق المنطقة الشرقية يهم. فالخبر والدمام والظهران تشكّل تجمعاً حضرياً نما دون حجم التطوير الحضري المصمم لغرضه المشاهد في الرياض وعلى ساحل البحر الأحمر، وبرنامج الشركة السعودية لوسط المدن موجّه إلى تلك الفجوة عبر مدن عدة.
وبالنسبة لسوق التعاقد الإقليمية، الحزم من هذا النوع هي الطرف المتاح من أعمال المشاريع العملاقة. فالأعمال الترابية والطرق والصرف والمرافق في متناول قدرة جمهور واسع من المقاولين السعوديين، بخلاف الهياكل والأنظمة المتخصصة التي تهيمن على الحزم الرئيسية، وهي توظّف مواد قياسية بكميات: أنابيب وكابلات وركاماً وخرسانة وأعمدة إنارة.
ولم يُفصح عن قيمة العقد.
وعنصر إنارة الشوارع بند أصغر بذيل أطول مما يبدو. فأعمدة الإنارة ووحدات الإضاءة وأنظمة التحكم خلفها أصل يصونه المشغّل النهائي عقوداً، وقرارات المواصفة المتخذة الآن — تباعد الأعمدة ونوع الوحدة وهل الشبكة مُتحكَّم بها مركزياً ومعدودة — تحدد كلفة تشغيل الحي المكتمل. وفي موقع بهذا الحجم يبلغ العدد آلاف الوحدات، وهو نوع الحجم الذي يجعل تأهيل مصنّع محلي مجدياً.