أُسند امتياز قبة غاز باب بحيازة أدنوك 60 في المئة إلى جانب توتال إنرجيز وبي بي وسي إن بي سي وجودكو/إنبكس وتشنهوا وجي إس إنرجي. ويستهدف التطوير 1.5 مليار قدم مكعبة يومياً وهو موجّه للإمداد المحلي ولقيم البتروكيماويات.
أُسند امتياز قبة غاز باب في أبوظبي إلى مجموعة تقودها أدنوك بحصة 60 في المئة، إلى جانب توتال إنرجيز وبي بي بحصة 10 في المئة لكل منهما، وسي إن بي سي بـ8 في المئة، وجودكو/إنبكس بـ5 في المئة، وتشنهوا بـ4 في المئة، وجي إس إنرجي بـ3 في المئة. ويشغّل الامتياز «أدنوك أونشور» ويستهدف معدل إنتاج يبلغ 1.5 مليار قدم مكعبة يومياً.
ويغطي التطوير ثلاثة مكامن في حقل باب، أحد أكبر حقول النفط البرية في أبوظبي، ويشمل الإنتاج المشترك للغاز والمكثفات. ووُصف بأنه أكبر تطوير قبة غاز من نوعه عالمياً.
وقبة الغاز هي حجم الغاز الجالس فوق النفط في المكمن، يحفظه الضغط في موضعه. وإنتاجه دقيق فنياً لسبب مباشر: فقبة الغاز تساعد على دفع النفط نحو الآبار، واستنزافها بسرعة مفرطة قد يقلّل الاسترداد النهائي من طبقة النفط تحتها. ولذلك يتطلب تطوير قبة غاز في حقل ما زال ينتج نفطاً إدارة مكامن توازن بين هدفين يشدّان في اتجاهين متعاكسين.
وذلك هو الاهتمام الهندسي. والاهتمام الاستراتيجي هو ما الغاز من أجله. فقد ظلت الإمارات تسعى إلى الاكتفاء الذاتي من الغاز، وأحجام باب موجّهة إلى الإمداد المحلي ولقيم الصناعة والبتروكيماويات ودعم خطط أدنوك لتوسيع صادرات الغاز الطبيعي المسال.
وبنية الشركاء تستحق القراءة كذلك. فسبعة حائزين على حصص تمتد عبر شركات أوروبية وصينية ويابانية وكورية مجموعة واسعة عن قصد، وهي تعكس كيف استُخدمت ترسيات الامتيازات في أبوظبي لبناء علاقات تجارية مع الأسواق التي تشتري المخرجات بقدر ما استُخدمت لجمع رأس المال.
والنتيجة الإنشائية تتبع هدف الإنتاج. فتسليم 1.5 مليار قدم مكعبة يومياً من الغاز المعالج يتطلب آباراً وشبكات تجميع وقطارات معالجة وضغطاً ومناولة مكثفات وربطاً بشبكة الغاز الوطنية. وذلك برنامج هندسة برية متعدد السنوات في الفترة نفسها التي تجري فيها توسعة حقل الشمال في قطر وتطوير الجافورة في السعودية، متنافساً على المقاولين أنفسهم وطاقة التصنيع نفسها والمعدات طويلة المهلة نفسها.
ويبني الامتياز على تجديد 2015 لامتياز النفط البري، وأُعلن الاتفاق في يونيو.
والمكثفات هي الجزء من المخرجات الذي يسهل إغفاله ويصعب مناولته. فإنتاجها مع الغاز يعني منشآت تثبيت وتخزيناً وطريقاً إلى مصفاة أو محطة تصدير، وتتحرك قيمتها مع الخام لا مع الغاز. وفي تطوير محجَّم عند 1.5 مليار قدم مكعبة يومياً تكون السوائل المصاحبة تياراً كبيراً بذاته، وهي عادةً ما يجعل اقتصاديات مشروع غاز تنجح عند أسعار غاز لا تبررها وحدها.