أضافت الهيئة العامة للموانئ (موانئ) خدمة أوشن رايز إكسبريس التابعة لسي إم إيه سي جي إم إلى ميناء جدة الإسلامي، بما يربط المحطة مباشرةً بثلاثة موانئ يابانية وثلاثة صينية وثلاثة في شمال أوروبا. وتشغّل الدورة سفناً تصل سعتها إلى 10,000 حاوية نمطية.
أضافت الهيئة العامة للموانئ "موانئ" خدمة أوشن رايز إكسبريس التابعة لشركة سي إم إيه سي جي إم إلى ميناء جدة الإسلامي، لتضع المحطة على دورة تعمل بين شرق آسيا وشمال أوروبا.
وتربط الخدمة جدة بموانئ كوبي وناغويا ويوكوهاما في اليابان؛ وشيامن ويانتيان ونانشا في الصين؛ وروتردام وهامبورغ وساوثهامبتون في أوروبا، وفق عرب نيوز. وتشغّل الدورة سفناً تصل سعتها إلى 10,000 حاوية نمطية.
وحجم السفينة هو التفصيل الجوهري. فسفينة بسعة 10,000 حاوية أصل من أصول الخطوط الرئيسية لا الإقليمية، والناقلات لا توجّهها عبر موانئ لا تستطيع التعامل معها أو تكلّفها في جدولها. وإضافة جدة إلى دورة من هذه الفئة تصريح عن قدرة الرافعات والغاطس وإنتاجية الأرصفة بقدر ما هي عن الطلب على الشحن.
وبالنسبة للشاحنين السعوديين، الفارق العملي هو إلغاء مرحلة إعادة الشحن. فالبضائع المتحركة بين المملكة واليابان أو شمال أوروبا كانت تُمرَّر تاريخياً عبر مركز وسيط — غالباً جبل علي أو صلالة أو ميناء متوسطي — بما يرافق ذلك من تكلفة وزمن انتظار ومخاطر مناولة إضافية. والمكالمة المباشرة تختصر ذلك إلى حركة سفينة واحدة، وهو ما يهم أكثر ما يهم في البضائع التي يحمل زمن عبورها كلفة تمويلية أو التي يكون تلف مناولتها مكلفاً.
وتركيبة أزواج الموانئ مفيدة كذلك. فثلاث مكالمات يابانية إلى جانب ثلاث صينية دورة مبنية للسلع المصنّعة والمعدات الصناعية لا للحجم الاستهلاكي وحده. والموانئ اليابانية على وجه الخصوص تميل نحو الآلات والمركبات والمعدات الدقيقة — وهي فئات الاستيراد التي يستهلكها بناء قاعدة صناعية. فمملكة ترخّص عدة مئات من المصانع سنوياً تشتري معدات إنتاج، وهذا هو نوع الخدمة التي تسافر عليها تلك المعدات.
ويقع ميناء جدة الإسلامي على ساق البحر الأحمر من تجارة آسيا وأوروبا، ما يمنحه ميزة بنيوية تحققت بشكل متفاوت. فالميناء قريب من خط الملاحة الرئيسي؛ والسؤال كان دائماً ما إذا كان لدى سفينة على ذلك الخط سبب للتوقف. وكل خدمة رئيسية إضافية تخفّض الكلفة الحدية للخدمة التالية، لأن معدل استخدام المحطة وحجتها لمزيد من المعدات كليهما يتحسّنان.
وتأتي الخدمة في مقابل هدف وطني للإنتاجية يبلغ 40 مليون حاوية نمطية سنوياً بحلول 2030 ضمن استراتيجية النقل والخدمات اللوجستية. وقد تعاملت الموانئ السعودية مع 8.3 مليون حاوية نمطية في 2025، بزيادة 10.58 في المئة عن العام السابق. وتقليص المسافة بين الرقمين يعتمد على كون المملكة مكالمة معتادة على الدورات الرئيسية أكثر مما يعتمد على أي خدمة منفردة.
ولم تفصح موانئ عن الحجم السنوي المتوقع على الدورة.