غطت أرضية معرض الشرق الأوسط للطاقة التوليد والنقل والتوزيع والطاقة النظيفة والتخزين والرقمنة والطاقة الحرجة. والأخيرة هي الأسرع نمواً، لأن مجمع مراكز البيانات مشروع طاقة حرجة بداخله حواسيب.
يصف معرض الشرق الأوسط للطاقة نطاقه بأنه سلسلة قيمة الطاقة كاملة، من التوليد والنقل والتوزيع وصولاً إلى الطاقة النظيفة والتخزين والرقمنة والطاقة الحرجة. والبند الأخير في تلك القائمة كان فئة النمو الهادئة، والسبب جالس في الرياض.
والطاقة الحرجة مصطلح القطاع للمعدات التي تُبقي الحمل عاملاً حين لا تعمل الشبكة: أنظمة الإمداد غير المنقطع، والتوليد الاحتياطي، ومفاتيح النقل الآلي، والتوزيع والمراقبة حولها. وكانت دائماً نشاطاً حقيقياً، يخدم المستشفيات والمطارات والبث ومصانع العمليات وكل مكان يسبب فيه الانقطاع ضرراً مادياً لا إزعاجاً. ولم تكن حتى وقت قريب نشاطاً كبير الحجم على مقياس صناعي في هذه المنطقة.
ومراكز البيانات تغيّر هذا الحساب. فالمجمع الذي يسحب بضع مئات من الميغاواطات يحتاج إلى تجاوز كامل حمله لاضطراب في الشبكة ثم نقله إلى التوليد الاحتياطي دون أن تلاحظ الحواسيب. وينتج هذا المتطلب قائمة معدات أكبر برتبة من قائمة مبنى تقليدي: صفوف من أنظمة الإمداد غير المنقطع محجَّمة على كامل حمل تقنية المعلومات، ومجموعات مولدات بعشرات الميغاواطات مع تخزين وقود يوازيها، ولوحات قطع للتوازي، ونظام تحكم عليه اتخاذ قرار النقل خلال أجزاء من الألف من الثانية وأن يكون صحيحاً بالبرهان.
والحجم المعلن في السعودية يوضح النقطة. فشركة المعمر لأنظمة المعلومات تتجه إلى 192 ميغاواط من السعة التشغيلية. وstc تطوّر سعة عبر سنتر3 تبدأ من 250 ميغاواط. ولهيوماين موقع يتوسع حتى 250 ميغاواط. وكل من تلك الأرقام حمل تقنية معلومات، ويحمل كل منها منظومة طاقة حرجة محجَّمة عليه.
ويثير التوليد الاحتياطي سؤالاً ثانياً يجيب عنه الخليج بخلاف أسواق أخرى. فمجموعات المولدات الديزل ما زالت الخيار الافتراضي لدعم مراكز البيانات عالمياً، والمجمع الكبير يحتفظ بوقود أيام في الموقع. وذلك مشكلة لوجستيات وقود ومشكلة تصاريح ومشكلة انبعاثات في آن، ويقع بصعوبة إلى جوار التزامات الاستدامة التي يعلنها المطورون أنفسهم. وثمة بدائل — بطاريات محجَّمة لتجاوز أطول، ومحركات غاز، وخلايا وقود — ولم يُزِح أي منها مجموعة الديزل على نطاق واسع.
وموقف إمداد المعدات هو المألوف. فأنظمة الإمداد غير المنقطع الكبيرة ولوحات القطع متوسطة الجهد ومجموعات المولدات متعددة الميغاواطات تأتي من عدد محدود من المصنّعين، وارتفع الطلب على الثلاثة في وقت واحد في كل سوق تبني مراكز بيانات. والمُهَل تعكس ذلك، والمجمع الذي يعتمد تاريخ تشغيله التجريبي على تسليم مولد مجمع مجدول على طابور مصنع.
وهي كذلك فرصة توطين من النوع الذي ظل المصنّعون السعوديون يصفونه. فتجميعات لوحات القطع ولوحات التوزيع والاحتواء والقضبان الناقلة في متناول مصنّع كهربائي راسخ، وهي الشريحة التي قالت الفنار إنها ستعالجها باستثمارها البالغ 150 مليون دولار في مكونات مراكز البيانات. أما المحتوى الدوّار وإلكترونيات القدرة فأصعب وأبعد.
ويعود معرض الشرق الأوسط للطاقة إلى دبي في مايو 2027.