جلست محطات التحويل المتنقلة إلى جانب المحولات ولوحات القطع في معرض الشرق الأوسط للطاقة بدبي. وفي منطقة تكون فيها تواريخ الربط الشبكي القيد الملزم على جداول المشاريع، صارت الطاقة المؤقتة والقابلة للنقل أداة تخطيط لا أداة طوارئ.
من بين المعدات على أرضية معرض الشرق الأوسط للطاقة بدبي — محولات عالية الكفاءة، ولوحات قطع متقدمة، وتنظيم جهد، وتخزين طاقة — محطات التحويل المتنقلة هي الفئة التي يقول نموها أكثر ما يقال عن حال شبكة المنطقة.
ومحطة التحويل المتنقلة هي تماماً ما يوحي به اسمها: محوّل ولوحة قطع وحماية وتحكم مركّبة على مقطورة أو قاعدة، قابلة للتسليم إلى موقع وتشغيلها خلال أيام لا الأشهر التي يستغرقها تركيب دائم. وقد طُوّرت لطوارئ المرافق، لاستعادة التغذية بعد عطل بينما يُشترى بديل دائم.
وهي تُشترى بصورة متزايدة لسبب مختلف، والسبب هو الجدولة.
فقد صار الربط الشبكي البند الأطول في عدد كبير جداً من المشاريع الخليجية. فالمحولات ولوحات القطع فائقة الجهد تُشترى بمُهَل طالت مع ارتفاع الاستثمار الشبكي في وقت واحد في أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا والخليج. ومشغّل الشبكة الذي يخطط للتعزيز مقابل تلك المهل لا يستطيع دائماً تسليم ربط حين يريده مطوّر.
وفي الأثناء لا يستطيع الموقع الانتظار. فالإنشاء يحتاج طاقة للرافعات واللحام والإنارة ونزح المياه والإسكان وأخيراً للتشغيل التجريبي للأنظمة الدائمة. والتشغيل التجريبي خصوصاً يتطلب حملاً كبيراً: فلا يمكن إثبات معدات تبريد دون تشغيلها.
وكانت الإجابة التقليدية توليد الديزل، وهي كذلك ما زالت لكثير من الإنشاء. فالمولدات رخيصة الاستئجار وسريعة النشر ومكلفة التشغيل على نطاق واسع، بلوجستيات وقود وانبعاثات وضوضاء ملحقة. وللحمل الكبير على مدة طويلة تنقلب الاقتصاديات ضدها.
ومحطة التحويل المتنقلة تمنح المشروع ربطاً شبكياً بسعة حقيقية، ساحبةً من أي سعة شبكية قائمة قريبة، بكسر من كلفة تشغيل التوليد. ثم تُنقل إلى المشروع التالي حين يُشغَّل الربط الدائم، ما يوزّع رأس المال على عدة أعمال.
وتحمل الفئة كذلك حجة مرونة ظلت مرافق الخليج تسوقها بقوة أكبر. فالشبكة تحت نمو حمل من التبريد والصناعة والآن مراكز البيانات لديها هامش أقل لعطل، وأسطول وحدات متنقلة يمكن نقله إلى عطل قدرة استعادة تقلّل مدة الانقطاع.
وموقف إمداد المعدات هو نفسه لكل ما عداه على تلك الأرضية. فمحطات التحويل المتنقلة تحوي المحولات ولوحات القطع نفسها التي تحويها الثابتة، من المصنّعين أنفسهم، على دفاتر الطلبات نفسها. فهي تقصّر زمن النشر لا طابور التصنيع.
وقد اختُتم معرض الشرق الأوسط للطاقة في دبي في 3 سبتمبر بعد ثلاثة أيام، بأكثر من 1,900 شركة من أكثر من 150 دولة ومشترين يحملون أكثر من 98 مليار دولار من المشاريع القائمة.