أعلنت شركة ريتال للتطوير العمراني أن شركتها التابعة «البناء والتشييد» وقّعت عقداً بقيمة 267.98 مليون ريال مع صندوق رمال بارك لتنفيذ أعمال التصميم وخدمات البناء لمشروع رمال بيزنس كورت في الخبر، بمدة اثني عشر شهراً.
أعلنت شركة ريتال للتطوير العمراني أن شركتها التابعة «البناء والتشييد» وقّعت عقداً بقيمة 267.98 مليون ريال مع صندوق رمال بارك لتنفيذ أعمال التصميم وخدمات البناء لمشروع رمال بيزنس كورت في الخبر.
ولا تشمل القيمة الضرائب والرسوم، وتمتد المدة اثني عشر شهراً من تاريخ النفاذ، وقالت الشركة إن العقد لا يحمل شروطاً تفضيلية. وتتوقع ريتال أن يؤثر المشروع في نتائجها المالية مع مضي الأعمال خلال 2026 و2027. ووُقّع الاتفاق في 17 أغسطس.
وسمتان بنيويتان في الصفقة تستحقان الملاحظة، لأن كلتيهما شائعة في السوق السعودية وكلتيهما تغيّر كيف ينبغي قراءة الأرقام.
الأولى أن هذا عقد بين أطراف ذات علاقة. فشركة البناء والتشييد تابعة لريتال؛ وصندوق رمال بارك شركة زميلة. وأعمال من هذا النوع يُفصح عنها للسوق المالية تحديداً لأن سؤال الاستقلالية يُطرح، وبيان الشركة بعدم انطباق شروط تفضيلية هو الجواب المعتاد عليه.
والثانية أن هذه الحزمة الثانية في المشروع نفسه. فقد وقّعت شركة البناء والتشييد عقداً سابقاً بقيمة نحو 166 مليون ريال في مارس 2025 يغطي أعمال الهيكل الإنشائي للتطوير نفسه.
وذلك التتابع طبيعي وهو مفيد. فتقسيم مبنى إلى حزمة هيكل وحزمة تصميم وخدمات بناء لاحقة يتيح للمطوّر البدء في الموقع بينما ما زال تصميم التشطيب قيد الحسم، ما يقدّم البرنامج بكلفة الالتزام بمقاول قبل تعريف النطاق الكامل.
وهو يخبرك كذلك أين يقع المال في مبنى تجاري. فهيكل إنشائي بـ166 مليون ريال يتبعه أعمال تصميم وخدمات بناء بـ268 مليون ريال يضع نحو 60 في المئة من الإنفاق الإنشائي المفصح عنه بعد الهيكل — في الغلاف والخدمات الميكانيكية والكهربائية والتشطيبات والأنظمة. وتلك النسبة معتادة في المكاتب وهي سبب هيمنة مقاولي الخدمات لا الإنشائيين على النصف الثاني من برنامج المشروع.
والخبر ثالث تطوير تجاري في المنطقة الشرقية يظهر في سجل الترسيات خلال أسابيع، إلى جانب حزمة البنية التحتية من الشركة السعودية لوسط المدن لمشروع وسط الخبر، ونطاق كورتك الميكانيكي والكهربائي والصحي في مجمع سفن للترفيه.
ومجتمعةً تصف مدينة تضيف مساحات تجارية وترفيهية بوتيرة لم تكن معتادة في المنطقة الشرقية، حيث تبع التطوير تاريخياً التوظيفَ الصناعي لا قاده.
ومدة الاثني عشر شهراً هي التفصيل الذي سينظر إليه مدير البرنامج أولاً. فأعمال التصميم وخدمات البناء عبر مبنى تجاري خلال عام جدول مضغوط، ولا ينجح إلا حيث يكون الهيكل مكتملاً والتصميم محسوماً إلى حد بعيد ومعدات الخدمات طويلة المهلة مطلوبة سلفاً. وكون الهيكل تعوقد عليه قبل ثمانية عشر شهراً هو ما يجعل الرقم ذا مصداقية.