نشرت الشركة السعودية لشراء الطاقة قائمة المتقدمين المؤهلين للجولة السابعة من البرنامج الوطني للطاقة المتجددة، وتغطي 3.1 جيجاواط من الطاقة الشمسية و2.2 جيجاواط من طاقة الرياح. وتأهلت 22 شركة على مشاريع الطاقة الشمسية.
أعلنت الشركة السعودية لشراء الطاقة أسماء المطوّرين المؤهلين للتنافس في الجولة السابعة من البرنامج الوطني للطاقة المتجددة، وهي شريحة يبلغ إجماليها 5.3 جيجاواط بين الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
وتضم محفظة الطاقة الشمسية أربعة مشاريع: طبرجل 2 بسعة 1.4 جيجاواط في الجوف، ومواقق بسعة 600 ميجاواط في حائل، وتثليث بسعة 600 ميجاواط في عسير، وجنوب العلا بسعة 500 ميجاواط في المدينة المنورة، بمجموع 3.1 جيجاواط. أما محفظة الرياح فمشروعان في منطقة المدينة المنورة — بلغة بسعة 1.3 جيجاواط وشقران بسعة 900 ميجاواط — بمجموع 2.2 جيجاواط، وفق إنرداتا.
وتأهلت 22 شركة على مشاريع الطاقة الشمسية، من بينها مصدر وإي دي إف وإنجي وسيمكورب يوتيليتيز وجينكو باور وتوتال إنرجيز للطاقة المتجددة وكيبكو وشركة شنغهاي للطاقة الكهربائية، إلى جانب مطوّرين محليين.
وحصة الرياح هي السمة اللافتة في الجولة. فعند 2.2 جيجاواط على موقعين، هي التزام بطاقة الرياح أكبر مما حملته الجولات السابقة، وكلا المشروعين في منطقة المدينة المنورة. والرياح والشمس ليستا بديلتين على الشبكة: فإنتاج الطاقة الشمسية في المملكة يبلغ ذروته منتصف النهار وينهار مساءً، بينما تعمل الرياح في المواقع المناسبة ليلاً. والمنظومة التي تضيف كميات كبيرة من الطاقة الشمسية تحتاج في النهاية إما إلى تخزين أو إلى مصدر توليد بنمط يومي مختلف، والرياح بهذا الحجم هي الجواب الأرخص حيث يتوفّر المورد.
وتركّز مشروعي الرياح في منطقة واحدة يعكس أين يوجد ذلك المورد. فتطوير الرياح أكثر اعتماداً على الموقع بكثير من الطاقة الشمسية — إذ ينتج موقع شمسي متوسط أقل بنحو خمسة عشر في المئة من موقع جيد، بينما قد يكون موقع رياح متوسط غير اقتصادي أصلاً — لذا تتجمّع طاقة الرياح في الممرات التي تبرّرها السرعات المقيسة.
وتصف قائمة المتقدمين شكل السوق. فهي تجمع المطوّرين الذين استحوذوا على معظم الطاقة المتجددة في المنطقة حتى اليوم مع مرافق صينية وكورية، ووجود جينكو باور إلى جانب شركة شنغهاي يعكس مدى انتقال الشركات الصينية من توريد الألواح إلى تطوير المشاريع وتملّكها. وهذا مهم للمحتوى المحلي: فعلاقة المالك المشغّل بسلسلة التوريد المحلية أطول من علاقة بائع المعدات.
وتأتي الجولة السابعة كذلك في مقابل نمو في الطلب كانت المملكة تشتري له بشكل منفصل. فبرامج مراكز البيانات تُبنى بمقياس الجيجاواط، والترخيص الصناعي يضيف مصانع بأكثر من ألف سنوياً، وكلاهما يستهلك الكهرباء باستمرار لا عند الذروات التي بُني حولها التوليد السعودي تاريخياً. والطاقة المتجددة المشتراة عبر الشركة السعودية لشراء الطاقة هي ما ستسحب منه تلك الأحمال.
ولم تنشر الشركة موعداً لتقديم العطاءات أو للترسية على مشاريع الجولة السابعة.