فاز تحالف يضم أرمادا وتشانغتشو يونايتد ووترز بعقد تشغيل وصيانة طويل الأجل بقيمة 1.3 مليار ريال من شركة المياه الوطنية يغطي تسع محطات صرف صحي في أربع مناطق سعودية. ومدة العقد خمسة عشر عاماً، وهو الإسناد العاشر ضمن برنامج الشركة للتشغيل والصيانة طويلة الأجل.
أسندت شركة المياه الوطنية عقد تشغيل وصيانة طويل الأجل بقيمة 1.3 مليار ريال، نحو 348 مليون دولار، يغطي تسع محطات لمعالجة مياه الصرف الصحي، إلى تحالف يضم شركة أرمادا السعودية وشركة تشانغتشو يونايتد ووترز الصينية.
ويغطي العقد الممتد خمسة عشر عاماً تأهيل وتشغيل وصيانة محطات في عنيزة والبكيرية والمذنب والرس بالقصيم، وحائل 1 وحائل 2 وبقعاء بحائل، وسكاكا وطريف في الشمال، بطاقة معالجة تصميمية مجمعة تتجاوز 337,000 متر مكعب يومياً. وقد وُقّع في مقر الشركة بالرياض من الرئيس التنفيذي لشركة المياه الوطنية الدكتور فؤاد الشيخ مبارك مع المدير التنفيذي لأرمادا جمعان الجمعان والرئيس التنفيذي لتشانغتشو يونايتد ووترز ليو منغ، وهو العقد العاشر ضمن برنامج الشركة للتشغيل والصيانة طويلة الأجل.
والبنية هي الجزء اللافت. فعقد التشغيل والصيانة التقليدي يمتد ثلاث إلى خمس سنوات ويشتري خدمة مقابل أصل قائم. أما مدة خمسة عشر عاماً يدخل التأهيل في نطاقها فتشتري شيئاً مختلفاً: يتسلم المقاول المحطات بحالتها، ويرفعها إلى المستوى المطلوب، ثم يعيش مع نتائج الطريقة التي أدى بها ذلك العمل طوال ما تبقى من المدة.
وهذا التوافق هو مقصد النموذج. فالمقاول ذو المدة القصيرة لديه كل الدواعي لتأجيل الإصلاحات كثيفة رأس المال إلى ما بعد انتهاء عقده؛ أما المقاول الذي يحمل الأصل خمسة عشر عاماً فيدفع ثمن تأجيلاته بنفسه. وبتطبيق ذلك على تسع محطات في أربع مناطق، يتيح النموذج للمشغّل التنميط كذلك. فالمعدات الموحدة ومخزون قطع الغيار المشترك وفرق الصيانة المتنقلة المشتركة ونظام واحد لمراقبة الحالة عبر محفظة كاملة اقتصاديات لا يبلغها عقد محطة واحدة.
ومعالجة الصرف الصحي هي حيث يتركز العبء التشغيلي في قطاع المياه. فالعملية تعمل باستمرار، وتتفاوت جودة المياه الداخلة، والمعدات — المضخات والنافخات والمصافي ومحركات المروّقات وأنظمة الجرعات ومناولة الحمأة — تُستهلك ميكانيكياً بقسوة في بيئة أكّالة. والمحطات الداخلية تضيف الحرارة، وفي عدة مواقع من هذه، البعد عن أقرب ورشة متخصصة. والتأهيل في محطة عاملة أصعب من البناء الجديد، لأن العملية لا يمكن إيقافها أثناء تنفيذه.
ورقم 337,000 متر مكعب يومياً طاقة تصميمية لا إنتاجاً حالياً، والفجوة بين الرقمين هي غالباً حيث يكتسب عقد التأهيل قيمته. فالمحطة العاملة دون طاقتها التصميمية بسبب معدات خارج الخدمة مشكلة سعة تبدو مشكلة أصول.
وبالنسبة للسوق الأوسع، يرسّخ الإسناد العاشر أن هذا برنامج لا سلسلة مشتريات منفردة. فالعقود التشغيلية طويلة الأجل تُنشئ فئة عمل تتصرف بخلاف الإنشاء: الإيراد متوقع عبر عقد ونصف، والعمالة مستقرة، والميزة التنافسية في أنظمة الصيانة ولوجستيات قطع الغيار والكوادر الفنية لا في القدرة على التعبئة. والمقاولون القادرون على إثبات سجل صيانة ينافسون على دفتر طلبات مختلف عن الذي يُتنازع عليه في حزم الإنشاء.
ويعكس وجود مشغّل مياه صيني إلى جانب شريك سعودي أيضاً أين يقع العمق الفني في تشغيل الصرف الصحي البلدي واسع النطاق حالياً، وكيف تنظّم مرافق المملكة وصولها إليه.
ولم تنشر الشركة مراحل أعمال التأهيل ولا معايير الأداء المرتبطة بمدة التشغيل.